الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

القضاء العراقي يعفو عن 4 من معتقلي غوانتانامو سلمتهم القوات الأميركية

أكد مصدر قضائي شمول أربعة عراقيين من معتقلي غوانتانامو، سلمتهم الإدارة الأميركية مؤخرا إلى السلطات العراقية، بقرار العفو عن المعتقلين، لعدم ثبوت ارتباطهم بمنظمات إرهابية واشتراكهم بأعمال عنف.
وقال المحامي باسم إسماعيل، وكيل حسن عبد الهادي، أحد المتهمين الأربعة، لـ«الشرق الأوسط» إنه «تسلم قرار محكمة جنايات بغداد بشمول موكله مع ثلاثة آخرين كانوا معتقلين في غوانتاناموا بقرار العفو، وإطلاق سراحهم خلال الأيام القليلة القادمة، وحال إكمال الإجراءات الإدارية»، وأضاف أن «ملف المتهمين الأربعة وهم من سكنة البصرة وكربلاء والديوانية وبغداد، لا يتضمن اتهامهم بالانتماء إلى منظمات إرهابية، أو مشاركتهم في تنفيذ أعمال عنف، وكل التهم الموجه ضدهم لا تتعدى قيامهم بمغادرة العراق بشكل غير مشروع من دون موافقات رسمية أو حصولهم على جوازات سفر». وكانت عائلة المتهم حسن عبد الهادي، وهم من سكنة قضاء ابي الخصيب جنوب البصرة ومن ذوي البشرة السمراء، قد اعتبرت عبد الهادي في عداد المفقودين أثناء تأدية الخدمة العسكرية الإلزامية في مدينة كركوك بعد الغزو الأميركي ودخول القوات الأميركية إلى العراق عام 2003.
وقال المحامي إن «أوراق الملف تشير إلى أنه ومجموعة من الشبان اتفقوا على مغادرة العراق قبل ذلك التاريخ عن طريق الشمال بواسطة أحد المهربين الأكراد، وألقت القوات الأميركية القبض عليهم عند الحدود الإيرانية الأفغانية باعتبارهم من المشتبه بهم من أعضاء منظمة القاعدة القادمين إلى أفغانستان، وودعتهم في معتقل غوانتانامو».
وأكدت ندى عبد الهادي، شقيقة المتهم، لـ«الشرق الأوسط» أنه «بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على فقدانه شاعت بارقة أمل بين عائلتنا عندما وصلت إلينا رسالة منة عام 2006 بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قال فيها إنه كان يراسلنا من معتقل غوانتانامو منذ فترة طويلة ولم يتلق منا ردا، وبعد مرور عام آخر أجرى معنا اتصالا هاتفيا، لم يتكلم فيه عن أي شيء حول ظروف اعتقاله».
وأكدت ندى أنه بعد «فوز (الرئيس الأميركي باراك) أوباما برئاسة الإدارة الأميركية العام الماضي، وإعلانه عن قيامه بإغلاق معتقل غوانتانامو، شجعنا على متابعة قضية ولدنا المعتقل هناك حسن عبد الهادي، في أروقة وزارات العدل وحقوق الإنسان وجمعية الهلال الأحمر العراقية، التي شككت بوجود عراقيين في المعتقل الأميركي، وناشدنا القنصل الأميركي بالبصرة ومنظمات المجتمع المدني العراقية والدولية التي تعنى بحقوق الإنسان على تنشيط دورها في هذه القضية الإنسانية».
وأوضحت ندى «بقينا على هذا الحال من المراجعات المستمرة من دون أن نحصل على جواب شاف، إلى أن سمعنا عبر وسائل الإعلام مطلع العام الماضي تصريحا لمسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، يقول إن أربعة عراقيين معتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا نقلوا إلى بلادهم في 18 يناير (كانون الثاني)، فطلبنا من الحكومة العراقية أن تطلعنا على مكان وجودهم بهدف التمكن من تقديم طلب رسمي لزيارتهم، وأضافت «لم تمض أيام قلائل حتى تلقينا مكالمة من وزارة حقوق الإنسان تخبرنا أن وزارة العدل تسلمت ولدنا المعتقل من الإدارة الأميركية».
واختتمت شقيقة المعتقل حديثها بالقول، إنه «منذ أن تسلمته الحكومة العراقية وإلى الآن، أي ما يقرب من عام، لم نستطع مواجهته إلا مرة واحدة في يوليو (تموز) الماضي، وكل ما حصلنا عليه أنه مع ثلاثة آخرين رهن التحقيق في المنطقة الخضراء».
من جانبه، طالب عبد الحسن عبد الرزاق، أمين عام حركة العراقيين الحرة، وهي منظمة تعني بحقوق العراقيين من ذوي البشرة السمراء، القضاء العراقي بالكشف عن تداعيات نقل عبد الهادي من شمال العراق إلى أفغانستان، ومن ثم اعتقاله من قبل القوات الأميركية وحبسه في سجن غوانتانامو ما يقرب من خمسة أعوام، وفي العراق ما يقرب من عام من دون وجود مذكرة باعتقال أو تهم ثابتة عليه.
وقال عبد الرزاق إن «كل المؤشرات توحي بأن المعتقل هو ضحية لعبة مخابراتية أو أحزاب سياسية ولا علاقة له بمنظمات إرهابيه، لما عرف عنه وعائلته من بساطة والتزام، بدليل أنه لم يهرب من الخدمة العسكرية قبيل الغزو الأميركي للعراق، في الوقت الذي تركت فيه وحدات عسكرية كاملة مواقعها، وعاد منتسبوها إلى بيوتهم». ويذكر أن ذوي البشرة السمراء في البصرة عرفوا بطيبة معشرهم ومسالمتهم، وجل اهتمامهم ينحصر في فنون الغناء والموسيقى والرقص من أصول أفريقية والصيد البحري، بعيدا عن السياسة والأحزاب منذ أزمان بعيدة.

الاثنين، 16 نوفمبر 2009

حقوقيون يهددون بالإعتصام والإحتجاج/ إعتقال محام وأوامر قبض بحق 9اخرين في الرصافة

بغداد - شبكة اخبار العراق - متابعة خاصة - انطبق المثل العراقي القائل ، اذا القاضى راضى المفتى شعليه ،فقدهدد رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين علي الشمري بالاعتصام والتظاهر ومقاطعة القضاء مناشدا رئيس مجلس القضاء الاعلى بوقف عمليات الاعتقال التى وصلت الى رجال الحق والعدل في العراق وخصوصا بعد تزايد اعتقال المحامين والحقوقيين العراقيين. واستنكر الشمري اوامر القبض بحق عدد من المحامين في غرف محامي الرصافة، وقال ان اجراءات تعسفية ومذلة اتخذت بحق احد المحامين في مدينة الصدر دون اخبار نقابة المحامين واتحاد الحقوقيين علي خلاف ما نصت عليه المادة 30 من قانون المحاماة التي تستوجب موافقة النقابة بخصوص توقيف المحامي ، مضيفا وقد احضر المحامون لدي محكمة تحقيق الرصافة معصوبي العينين وموثوقي الايدي وان اوامر قبض بدون سند قانوني او مسوغ جرمي صدرت بحق عدد من المحامين في غرف محامي الرصافة بناء علي اهواء ومزاج قاضي التحقيق مخالفة نص المادة 286 من قانون العقوبات العراقي والبيان العالمي لحقوق الانسان ، مبينا ان عدد الذين صدرت بحقهم اوامر قبض 9 محامين وهناك اخبار لم نتأكد منها بعد تقول ان العدد يصل الي 20 محاميا ، واوضح الشمري ان السبب في تلك الاجراءات التعسفية كون قضاة التحقيق من الصنف الرابع ولا يتمتعون بالخبرة القانونية اذ ان قانون التنظيم يشترط في قاضي التحقيق ان يكون من الصنف الاول اي يكون ذا خبرة عالية ومضي علي ممارسته القضاء مدة طويلة ويمتلك الحس القضائي والقانوني ، وحذر الشمري من تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلا ، وقال ستتخذ كل الاجراءات القانونية الكفيلة بالحفاظ علي اعضاء الهيئة العامة للاتحاد بما فيهم المحامون ، وسنطلب من رئيس القضاء تفعيل نص المادة 30 من قانون المحاماة والايعاز الي قضاة التحقيق عدم اصدار اوامر قبض او توقيف المحامين بدون اخبار النقابة واخذ موافقتها وحضور نقيب المحامين او من يمثله في حالة الاستجواب لاسيما ان قانون المحاماة قانون خاص وان الخاص يقيد العام

الأحد، 15 نوفمبر 2009

تقرير: العراق أرقام مخيفة !! والمستقبل المجهول

اصدرت وزارة التخطيط في العراق احصائيات اجتماعية اولية عن الشعب العراقي، كما اصدرت وزارة الداخلية احصائيات عن القتلى والجرحى والمفقودين بسبب الاعمال العسكرية او بسبب الاختطاف منذ عام 1980 حتى عام 2008 وتشير هذه الاحصائيات والتي تتقارب الى حد كبير مع احصائيات الامم المتحدة الى ارقام مخيفة بل وهي 000ر200ر4 مهاجر او مقيم خارج العراق/000ر400ر4 طفل وطفلة يتيمة/000ر300ر2 قتيل/ 000ر200ر1 ارملة/000ر350 معوق/ 000ر160 مفقود او مختطف / 000ر145 مطلقة ..
ان هذه الارقام اولية قابلة للزيادة ، وتمثل نسبة مجموع هذه الفئات من سكان العراق 42% لعام 2008 و11% من سكان العراق لعام 1980 واذا ما احتسبنا الزيادة السكانية بنسبة ثابتة بين 1980 و 2008 فان نسبة هذه الفئات لمجموع سكان العراق هو 31% اي حوالي ثلث سكان العراق !!
مع العلم انه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945 كانت هذه النسب كما يلي = بولونيا 29% الاتحاد السوفييتي السابق 28% المانيا 22% اليابان 17% ايطاليا 11% فرنسا 8% بريطانيا 7% //// هل يمكن ان تتصورا حجم الكارثة التي تعرض ويتعرض لها شعب العراق واثارها الاجتماعية المدمرة التي بدأت تظهر اثارها مؤخرا .. نضع هذه الارقام المخيفة امامكم وليس بوسعنا الا ان نقول اي مستقبل مجهول ينتظرك يا شعب العراق المظلوم والمغلوب على امره

رفض تقصي حقائق علني في انتهاكات بريطانية جديدة بالعراق

قال وزير القوات المسلحة البريطانية بيل راميل إن الاتهامات الجديدة المتعلقة بوقوع انتهاكات واساءات من جانب عسكريين بريطانيين في العراق لا تستوجب اجراء تقص علني للحقائق.
وصرح لبي بي سي بأن سيتم التعامل مع هذه الاتهامات بجدية وسيتم التحقيق فيها، إلا أن الاتهامات لا يجب أن تعامل على أنها حقائق.
وأوضح أن وحدة تشكلت داخل وزارة الدفاع البريطانية تحت إشرافه، للتحقيق في تلك الاتهامات.
ويطالب محامو محتجزين عراقيين سابقين بتقص علني للحقائق في كل دعاوى الانتهاكات خلال فترة وجود القوات البريطانية في العراق.
وقال رامل إنه لا يجب أن يكون هناك تقص علني للحقائق لأن من الضروري بحث كل حالة وأن يتم انزال العقاب اذا ما ثبت أن هناك مخالفة ارتكبت.
ومضى قائلا: "ليس هناك دليل معقول على أن الانتهاكات شيء أصيل في سلوكيات قواتنا العاملة هناك".
واضاف ان "الغالبية العظمى من الجنود البريطانيين الـ 120 ألف الذين خدموا في العراق يلتزمون "بأقصى درجات الانضباط".
وكان رامل قد صرح في وقت سابق لبي بي سي بأن سبعة اتهامات ظهرت في الشهر الأخير، وباقي الاتهامات في وقت اسبق.
وهناك تقص للحقائق يجري حاليا فيما يتعلق بمصرع المدني العراقي بهاء موسى الذي توفي في البصرة أثناء احتجازه على ايدي القوات البريطانية ووجدت بجسده 93 اصابة".

مزاعم بالاغتصاب
وزعم أحد المدعين أنه جرى اغتصابه بواسطة جنديين بريطانيين، بينما قال آخرون إنهم ارغموا على التعري، ثم تعرضوا لانتهاكات والتقطت لهم صور فوتوغرافية حسبما ذكرت صحيفة "الاندبندنت".
وقال معتقل اخر انه تعرض للضرب لدى اعتقاله وان هراوات كهربائية استخدمت على اماكن حساسة من جسده.
وقال عراقي اخر، احتجز عام 2006، انه تعرض للاهانة الجنسية.
ويقول المحامون انه منذ انسحاب القوات البريطانية من البصرة في الصيف استمعوا الى مجموعة من الاتهامات بانتهاكات تعود الى عام 2003.
وكان محامي العراقي الذي يتهم القوات البريطانية بارتكاب انتهاكات، فيل شاينر، ارسل خطابا قانونيا لوزارة الدفاع. وتشير الصحيفة للخطاب بانه اثار دعاوى بارتكاب امتهان جنسي.
واضاف: "ومع ان هناك حالات تصرف فيها افراد بشكل سيء، فلم يكن هناك سوى نفر قليل لم يتصرف بما يتفق مع المعايير البريطانية".

السبت، 14 نوفمبر 2009

نائب يستغرب من قيام حكومة المالكي بحملات الاعتقال العشوائية

عبر النائب في مجلس النواب الحالي عز الدين الدولة عن استغرابه من قيام حكومة المالكي بحملات اعتقال عشوائية تطال مناطق معينة قبل الانتخابات. وقال اليوم السبت ان الاعداد للانتخابات يقتضي اشاعة جو من الاستقرار وطمأنة الشعب للاقبال عليها.واضاف ان حملات الاعتقال بهذه الطريقة والتركيز على مناطق معينة سوف تزيد من نفرة المواطنين منها ومن احباطهم قبل اجراء الانتخابات.وكان عدد من النواب قد اشاروا الى ان هناك حملات اعتقال عشوائية تنفذها الاجهزة الامنية الحكومية على أسس طائفية في مناطق معينة دون غيرها مثل الموصل والرمادي وصلاح الدين وديالى وغيرها

كشف النقاب عن جرائم وحشية جديدة ارتكبها جنود بريطانيون ضد عدد من العراقيين في سجون الاحتلال

فتحت وزارة الحرب البريطانية تحقيقا حول ارتكاب جنود من قوات الاحتلال البريطانية جرائم تعذيب وممارسات وحشية مختلفة ضد مدنيين عراقيين . وأكدت صحيفة الاندبندنت البريطانية قبل قليل من فتح التحقيق المذكور وقوع 33 حالة من التجاوزات التي اقترفها جنود الاحتلال البريطاني ضد عدد من العراقيين من بينها عمليات اغتصاب وتعذيب واعتداءات جسدية.وافادت الصحيفة في مقال نشرته على موقعها الالكتروني اليوم ان عددا من المدنيين العراقيين اشتكوا من ان جنودا بريطانيين قلدوا الاعتداءات الجنسية والجسدية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الامريكية عام 2004 في سجن ابو غريب غرب العاصمة بغداد والتي اطلع العالم اجمع على تلك الجرائم الوحشية .. موضحة ان محام يمثل مدنيين عراقيين رفع الاسبوع الماضي شكوى رسمية بتلك الانتهاكات الصارخة الى وزارة الحرب البريطانية.واشارت الصحيفة الى ان المحامي ( فيل شاينر ) ذكر في رسالته ، حالة مدني عراقي اغتصبه جنديان بريطانيان في الوقت الذي اكد فيه اخرون انهم أُرغموا بين عامي ( 2003 و 2007 ) على التعرية تماما وتم التقاط صورا لهم .. موضحة ان زوجة احد الجنود البريطانيين شاركت في تلك الجرائم البشعة .ونسبت الصحيفة الى الوزير المنتدب عن القوات المسلحة البريطانية ( بيل رامل ) قوله ان السلطات " تأخذ على محمل الجد اتهامات من هذا القبيل ، وانه لا بد من القيام بتحقيقات رسمية دون احكام مسبقة " .يشار الى ان سجن بوكا الذي يقع جنوب مدينة البصرة اعتبر من ابرز معتقلات الاحتلال الغاشم بعد سجن ابي غريب سيء الصيت والذي حصلت فيه التجاوزات والاعتداءات ضد المعتقلين العراقيين .الجدير بالذكر ان عام 2004 كان قد شهد نشر صور لممارسات مشينة ارتكبها جنود الاحتلال الامريكي في سجن ابو غريب أثارت استنكارا كبيرا في العالم ، حيث تحول ذلك السجن الى رمز للاحتلال الامريكي بالنسبة للعراقيين الذين يرزحون منذ اكثر من ست سنوات تحت نير هذا الاحتلال البغيض .

الخميس، 12 نوفمبر 2009

عدد العراقيين المحتجزين لدى القوات الأميركية لا يتجاوز السبعة آلاف

أعلنت القوات الأميركية أن عدد العراقيين المحتجزين لديها لايتجاوز سبعة آلاف معتقل.
وكشف البريغادير جنرال ديفد كوانتاك قائد قوة المهام 134 مسؤول المعتقلات الأميركية في العراق، أن القوات الأميركية اعتقلت قرابة 87 ألف شخص منذ عام 2003 في العراق، حيث أحيل بعضهم إلى القضاء العراقي فيما شمل الآخرون ببرامج إطلاق السراح ليتبقى حوالي سبعة آلاف معتقل عراقي في معسكري التاجي وكروبر، وهما المعتقلان الوحيدان اللذان يداران من قبل القوات الأميركية.
وأوضح كوانتاك في لقاء مع عدد من ممثلي وسائل الإعلام أن القوات الأميركية اعتقلت منذ بدء تنفيذ الاتفاقية بين بغداد وواشنطن مطلع العام الحالي أكثر من 200 شخص، مؤكدا الإفراج عن أكثر من 60 من هؤلاء المعتقلين بعد عدم ثبوت تورطهم بأعمال مسلحة.
وفي رده على سؤال لـ"راديو سوا" بشأن عدد المعتقلين من رموز النظام السابق الذين تم تسليمهم إلى الجانب العراقي، قال كوانتاك إن القوات الأميركية قامت "بنقل 29 معتقلا من مسؤولي النظام السابق إلى الحكومة العراقية وبقي 38 منهم سيتم نقلهم إلى الحكومة العراقية بعد توفير أماكن احتجاز لهم من قبل الجانب العراقي".
وأكد كوانتاك أن المعتقلات الأميركية أخليت من المعتقلين الأجانب بعد تلسيمهم إلى الحكومة العراقية.
يشار إلى أن القوات الأميركية مستمرة في الإفراج عن حوالي 750 معتقلا من سجني معسكري التاجي وكروبر بعد التأكد من عدم تورطهم بأعمال مسلحة من خلال لجنة يشترك فيها ممثلون عن الجانب العراقي.